مصادر مطلعة في النادي توضح أسباب إمكانية بقاء بيب غوارديولا في مانشستر سيتي حتى عام 2027
لا يزال هناك احتمال أن يبقى بيب غوارديولا في ملعب الاتحاد حتى نهاية عقده الحالي، على الرغم من الحديث الواسع النطاق حول رحيله المبكر عن مانشستر سيتي هذا الصيف.
ازدادت التكهنات حول مستقبل المدرب الكاتالوني في الأشهر الأخيرة، حيث تشير التقارير إلى تزايد التوقعات بأن يكون الموسم الحالي هو الأخير له مع النادي. كما أشارت مزاعم وجود محادثات بين المدربين واللاعبين إلى إمكانية رحيله، على الرغم من أن عقد غوارديولا يمتد حتى عام 2027.
وقد ارتبط هذا الغموض أيضاً باقتراحات تفيد بأن المدينة بدأت التخطيط للطوارئ خلف الكواليس، مع تقارير تحدد المرشحين المحتملين للخلافة بما في ذلك إنزو ماريسكا، وتشابي ألونسو، وأندوني إيراولا، ولويس إنريكي، وفينسنت كومباني، وحتى سيسك فابريغاس.
وعلى الرغم من تلك الاستعدادات، فقد كانت هناك أيضًا مؤشرات قوية من داخل ملعب الاتحاد على أن غوارديولا لا يزال راضيًا عن دوره، بالإضافة إلى تعليقات متكررة من المدرب نفسه حول رغبته في إكمال عقده.
والآن، وفقًا لما ذكره مارك دوغلاس وبيت هول من صحيفة iPaper ، فإن المقربين من مانشستر سيتي يأملون بشكل متزايد في أن يبقى بيب غوارديولا في النادي حتى نهاية عقده في يونيو 2027.
تم تسليط الضوء على وجود أسباب عديدة قد تدفع المدرب الكاتالوني إلى إكمال عقده، بما في ذلك شغفه بالتحدث علنًا عن الصراعات العالمية مثل تلك التي تدور في فلسطين وأوكرانيا والسودان، ويعتقد البعض أن قدرته على استخدام منصته الحالية بهذه الطريقة قد تلعب دورًا في إقناعه بالبقاء.
كما أثيرت الشكوك حول الادعاءات بأن غوارديولا سينتظر حتى نهاية الموسم ليقرر مستقبله، مما سيترك مانشستر سيتي في حيرة من أمره بحثاً عن بديل، ولا يوجد أي مؤشر على الإطلاق على إمكانية الإعلان عن رحيله في أي وقت قريب.
ستمثل هذه الادعاءات تحولاً ملحوظاً في النبرة مقارنة ببعض التوقعات الأكثر تشاؤماً من داخل صناعة الإعلام الكروي الأوسع.
بينما تحدثت أصوات خارجية عن تغيير وشيك في الصيف المقبل، يبدو أن وجهة النظر من داخل النادي تتسم بتفاؤل حذر بأن فترة بيب غوارديولا قد تمتد إلى المدة الكاملة لاتفاقيته الحالية.
إذا ثبت أن هذا هو الحال، فسيوفر ذلك استمرارية كبيرة لعملية إعادة بناء فريق السيتي الجارية والتخطيط الاستراتيجي طويل الأجل، حيث تم تأطير عمليات التوظيف خلال الـ 12 شهرًا الماضية، ودمج الشباب، والقرارات الهيكلية جميعها حول فلسفة غوارديولا.
في الوقت الحالي، يبدو أن مانشستر سيتي مستعد لأي من السيناريوهين، حيث لا تزال خطط الخلافة قائمة، لكن الاعتقاد الداخلي بأن غوارديولا قد يبقى حتى عام 2027 يضمن أن النادي لا يعمل على افتراض رحيل وشيك.
المصدر : كرة القدم العالمية على ياهو سبورتس