جاري نيفيل "مذهول" من ثورة كاريك: كيف أعاد السحر لمانشستر يونايتد في 8 أيام؟
خاص - كورة جول نت (ترجمة وتحليل)
أكد أسطورة مانشستر يونايتد، جاري نيفيل، أنه "مذهول تماماً" من التحول الجذري الذي حققه مايكل كاريك في غضون ثمانية أيام فقط من توليه القيادة، وذلك بعد الفوز التاريخي على أرسنال (3-2) وقبله مانشستر سيتي، مما دفع الفريق للمركز الرابع في جدول الدوري الإنجليزي.
تحول "غير معقول" من القاع إلى القمة
وفي حديثه عبر بودكاست "سكاي سبورتس"، قال نيفيل: "أنا مذهول مما رأيته. من الصعب تصديق مدى انخفاض المستوى والسوء الذي كان عليه الفريق قبل أسابيع قليلة تحت قيادة روبن أموريم. لقد تغير كل شيء: الكثافة، التماسك، والعدوانية في الدفاع".
التغيير التكتيكي: عودة الـ 4-2-3-1
أشار نيفيل إلى أن السر وراء هذا الانفجار في الأداء هو عودة كاريك للعب بخطته المفضلة (4-2-3-1)، والتخلي عن نظام الثلاثة مدافعين الذي كان يتبعه أموريم.
الدفاع: أصبح أكثر شراسة وتماسكاً خاصة في اللحظات الصعبة.
الهجوم: استعادة السرعة في المرتدات واستغلال المواهب الهجومية بشكل مثالي.
السيطرة بدون كرة: أشاد نيفيل بقدرة الفريق على التحكم في رتم المباراة أمام أرسنال حتى في اللحظات التي لم يمتلكوا فيها الكرة.
رسالة مشفرة إلى أموريم
لم يخلُ حديث نيفيل من التساؤلات، حيث قال: "روبن أموريم قد يشاهد الفريق الآن من منزله ويتساءل: ما الذي أشاهده بحق الجحيم؟ لماذا لم يفعل اللاعبون ذلك معي؟". وأكد نيفيل أن "السحر" عاد للنادي، وأن اللاعبين استجابوا لما يقال لهم في التدريبات بطريقة لم تكن موجودة سابقاً.
توقعات نيفيل: الطريق إلى دوري الأبطال
رغم تحذيره من عدم "التمادي في التفاؤل"، إلا أن نيفيل قطع وعداً للجماهير: "أعتقد الآن أن مانشستر يونايتد لديه فرصة لا تصدق لإنهاء الموسم في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. لقد أثبتوا في آخر مباراتين أنهم يمتلكون الجودة والروح للقتال ضد الكبار".
موقف روي كين الصادم
وعلى عكس نيفيل، ظهر الأسطورة روي كين برأي مخالف، حيث صرح بأنه رغم الزخم الحالي، إلا أنه "لا يزال غير مقتنع بمنح كاريك الوظيفة بشكل دائم"، معتبراً أن الفريق يحتاج إلى مدرب بخبرة أكبر على المدى الطويل، وهو ما يفتح باب النقاش بين الجماهير: هل يستحق كاريك فرصة البقاء؟
"خلف الكواليس.. طاقم الأحلام الذي يعاون كاريك" لم يكن كاريك وحيداً في هذا التحول؛ فقد استعان بأسماء خبيرة أعادت التوازن لغرفة الملابس:
ستيف هولاند: المساعد السابق لجاريث ساوثجيت، والذي نقل خبرته الدولية لخط دفاع اليونايتد.
جوناثان وودغيت: رفيق درب كاريك في ميدلزبره والذي يشرف على الجوانب الفنية للمدافعين.
جوني إيفانز: الذي اعتزل اللعب وانضم فوراً للجهاز الفني، ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والمدرب.
نقلاً عن: سكاي سبورتس