كبار المواعيد.. من هم أعظم لاعبي "المباريات الكبرى" في تاريخ كرة القدم؟
تظل القدرة على التألق تحت ضغوط المباريات النهائية والمواجهات الحاسمة هي المعيار الأول الذي يفصل بين "اللاعب الجيد" و"الأسطورة الخالدة". ففي اللحظات التي تحبس فيها الأنفاس، يظهر لاعبون يمتلكون بروداً ذهنياً وقدرة فنية تحول مسار البطولات.
في هذا التقرير المترجم عن منصة Football Talk، يسلط "كورة جول نت" الضوء على 6 أسماء حفرت تاريخها بأحرف من ذهب في أصعب الاختبارات الكروية.
ما الذي يميز "لاعب المواعيد الكبرى"؟
بحسب التقرير، لا تتعلق العظمة في المباريات الكبرى بالمهارة فقط، بل بالهدوء والتركيز الشديد. هؤلاء اللاعبون يطلبون الكرة في الوقت الذي يخشى فيه الآخرون الخطأ، ويقدمون قرارات حاسمة سواء بالتسجيل أو الصناعة أو الدفاع المستميت.
بيليه.. ملك النهائيات
يُصنف بيليه كأحد أعظم رموز القرن العشرين بفضل سجله المذهل في كؤوس العالم. فوزه باللقب 3 مرات وتسجيله في نهائيين مختلفين (وهو لا يزال في سن المراهقة) أثبت أن القوة الذهنية والبدنية لديه كانت تسبق عصره بمراحل.
مارادونا.. عبقرية تحت الضغط
في مونديال 1986، واجه دييغو مارادونا رقابة خشنة وضغوطاً قومية هائلة، لكنه استطاع تغيير مسار التاريخ أمام إنجلترا بلمسات جمعت بين الدهاء والجمال، مؤكداً أن القائد الحقيقي هو من يظهر في أصعب الظروف.
يوهان كرويف.. عقلية الفوز
لم يكن كرويف مجرد مهاجم، بل كان مهندس المباريات الكبرى في أياكس وبرشلونة. رؤيته الثاقبة مكنته من التحكم في إيقاع النهائيات الأوروبية، مما رفع معايير زملائه وجعل فرقاً بأكملها ترتقي لمستوى الحدث بفضله.
كريستيانو رونالدو.. الحاسم المستمر
بنى رونالدو إرثه من خلال تحطيم الأرقام في دوري أبطال أوروبا. في كل مرة كان ريال مدريد أو مانشستر يونايتد يحتاج لهدف في "الدقيقة الأخيرة" أو في نهائي قاري، كان رونالدو هناك. وحتى في يورو 2016، أظهر قيادة استثنائية من خارج الخطوط بعد إصابته، محفزاً زملائه لتحقيق اللقب الغالي.
ليونيل ميسي.. العظمة في أبهى صورها
يُنظر إلى ميسي اليوم كأكثر لاعب تتويجاً في التاريخ. وبصرف النظر عن سحره مع برشلونة، كانت بصمته في مونديال قطر 2022 هي الختام المثالي؛ حيث سجل هدفين في النهائي وقاد الأرجنتين برباطة جأش في ركلات الترجيح، مبرهناً على نضج كروي لا مثيل له.
باولو مالديني.. هيبة الدفاع
التميز في المباريات الكبرى ليس حكراً على الهجوم. باولو مالديني، الذي خاض نهائيات دوري الأبطال عبر عقود، كان صمام الأمان لميلان. هدوؤه وقراءته للعب في المواجهات الكبرى جعلت منه مدرسة دفاعية لم تتكرر.
كورة جول نت - ترجمات رياضية
المصدر: Football Talk