ميسي لم يتم اختياره، ورونالدو لن يلعب! كل من برشلونة والنصرالسعودي ، الفريقان الرئيسيان، في موقف محرج.

 

تُثير انتخابات رئاسة نادي برشلونة ضجة كبيرة، حيث يبذل المرشح ماركوس سياريا قصارى جهده. فقد طبع ملصقًا ضخمًا لاحتفال ميسي الشهير قبل تسع سنوات، بعد هدفه الحاسم في مرمى ريال مدريد، وعلقه على مبناه. بل إنه قلد الاحتفال بنفسه، معلقًا عليه: "أتطلع لرؤيتكم مجددًا". إنها خطوة ذكية، ولكنها مؤثرة أيضًا. ذكية لأن ميسي سيظل دائمًا نقطة ضعف جماهير برشلونة. ومؤثرة لأن الأسطورة الحية حاضرة، ومع ذلك لا يمكنه حصد الأصوات إلا من خلال فيديو قديم.

ميسي سيظل دائمًا نقطة ضعف جماهير برشلونة

أما ميسي؟ فليس لديه وقتٌ لهذه الدراما. انتخابات رئاسة برشلونة لا تقبل إلا التصويت الحضوري، وميسي لديه مباراة في ذلك اليوم، لذا لن يكون حاضرًا ولن يُدلي بصوته. إنه غير مهتم بأيٍّ من المرشحين. لكن المرشحين لا يوافقونه الرأي؛ فقد استخدم لابورتا هذه الطريقة، واستخدمها فونتي، والآن يستخدمها سيريا أيضًا. ميسي ليس له علاقة بانتخابات برشلونة، لكن الانتخابات لا يُمكن أن تُقام بدونه. وهذا بحد ذاته يُعبّر عن الكثير: في برشلونة اليوم، ما الذي يُمكن أن يكون أكثر تأثيرًا من مقاطع فيديو قديمة لميسي؟

غياب كريستيانو رونالدو

على بُعد ثمانية آلاف كيلومتر، يواجه نادي النصر السعودي معضلةً مماثلة. فمباراة الإياب من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا على وشك الانطلاق، وتشير التقارير إلى غياب كريستيانو رونالدو. وقد قاطع ثلاث مباريات من أصل أربع، وفي المباراة التي شارك فيها، كان أداؤه باهتًا، حيث حصل على تقييم 7.2. ويُقال إن هذه المرة ستكون فترة راحة، ولكن هل الجدول الزمني مُزدحم للغاية؟ لقد قاطع ثلاث مباريات للتو؛ فما الذي قد يُعاني منه من مشاكل في لياقته البدنية؟ يُحاول المدرب جيسوس توخي الحذر، لكن الخصوم بدأوا يفقدون صبرهم.

صرّح مدرب الفريق المنافس، أولازوف، بصراحة: "سأكون سعيدًا جدًا لو لعب رونالدو". ورغم أن كلامه بدا مهذبًا، إلا أن نظرة فاحصة كشفت عن مشاعره الحقيقية. خسروا مباراة الذهاب بصعوبة في غياب رونالدو، لكنهم شعروا أن لديهم فرصة. حتى لو لم يلعب رونالدو في مباراة الإياب، ومع احتمال غياب نجميهم ماني وفيليكس، فلن تكون لديهم أي فرصة. توقف أولازوف عن التظاهر؛ كان يأمل أن يلعب رونالدو، ليُضفي على ملعبهم بعضًا من بريق النجومية. لسوء الحظ، لم يُبادله جيسوس هذا الأمل.

ميسي انتر ميامي

من جهة، يتمسك برشلونة بمقاطع فيديو قديمة لميسي كطوق نجاة؛ ومن جهة أخرى، يأمل خصومهم في الهلال أن يعود رونالدو إلى أرض الملعب. لا يتواجد أي من النجمين على أرض الملعب، ومع ذلك أصبحا الشخصيتين الرئيسيتين خارجها. حملة برشلونة الانتخابية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بوجود ميسي، بينما يتمنى خصوم الهلال بشدة ظهور رونالدو. هذا هو عام 2026 لهذين النجمين الاستثنائيين: قد لا يلعبان، لكن أسطورتهما باقية.

المصدر : موقع سوهو 

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url