تقرير: الفائز بالكرة الذهبية يرغب بالانضمام إلى تشيلسي في صفقة مفاجئة
آخر أخبار انتقال عثمان ديمبيلي، التوترات مع باريس سان جيرمان، وارتباطات تشيلسي
نادراً ما يتسامح باريس سان جيرمان مع عدم اليقين، إلا أن الغموض يحيط الآن بعثمان ديمبيلي. فبحسب موقع "فيشاجيس" ، يشعر اللاعب الدولي الفرنسي بعزلة متزايدة في حديقة الأمراء، مع تعثر مفاوضات تجديد عقده وسط رسائل حادة من الإدارة والمدرب على حد سواء.
مواجهة تعاقدية في باريس
ردّ رئيس النادي ناصر الخليفي بحزم على الادعاءات بأن اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا يطالب براتب خيالي، مؤكدًا أن سقف رواتب باريس سان جيرمان وهيكله لن يتغيرا، حتى بالنسبة للفائز بالكرة الذهبية. وهذا تذكيرٌ واضح بأن لا أحد فوق سلطة النادي.
تراجع مستوى ديمبيلي وسط معاناته من مشاكل بدنية، وتفاقم إحباطه بعد الهزيمة 3-1 أمام ستاد رين. وقد قوبلت تصريحاته حول ما اعتبره أنانية من جانبه برد سريع من لويس إنريكي، الذي وصف هذه التصريحات بعد المباراة بأنها "لا قيمة لها". وبدا المدرب منزعجًا من أي تلميح إلى أن اللاعبين قد يضعون طموحاتهم الشخصية فوق مصلحة الفريق.
صورة إيماجو
يتزايد اهتمام الدوري الإنجليزي الممتاز
أفادت تقارير موقع "فيخاخيس" أن ديمبيلي يدرس الانتقال إلى إنجلترا، بل وعرض خدماته على بعض الأندية. وارتبط اسمه بنادي أرسنال، إلا أن الموقع يزعم أنه تواصل مع تشيلسي بدلاً من ذلك. ويُصوّر ستامفورد بريدج كصفقة محتملة تُعتبر "صفقة القرن"، رغم أن الأرقام تُثير بعض التساؤلات.
سيُحدث طلبٌ يُقدّر بـ 60 مليون يورو للموسم الواحد تغييرًا جذريًا في نموذج رواتب تشيلسي. ويُقال إن ريس جيمس يتقاضى ما يقارب 19 مليون يورو سنويًا، شاملةً المكافآت. وكما يلاحظ الكثيرون، فإن إيرلينغ هالاند في مانشستر سيتي لا يقترب حتى من 60 مليون يورو سنويًا. وأي صفقة من هذا القبيل ستتطلب، كما يُقرّ التقرير، "تخطيطًا ماليًا دقيقًا".
لا شك في موهبة ديمبيلي، لكن هذه الملحمة تبدو مدفوعة بالأنا والاقتصاد بقدر ما هي مدفوعة بكرة القدم.
وجهة نظرنا – تحليل مؤشر الدوري الإنجليزي الممتاز
بصفتنا مشجعين لكرة القدم مهتمين، تثير هذه القصة تساؤلات أكثر من الحماس. ديمبيلي موهبة رائعة في أفضل حالاته، قادر على إشعال حماس الجماهير، لكن المطالب المالية التي حددتها شركة فيخاخيس تبدو بعيدة عن الواقع. 60 مليون يورو في الموسم ليس طموحًا، بل هو تهور.
بذل تشيلسي جهودًا حثيثة لإعادة هيكلة رواتب لاعبيه. إن منح لاعب واحد شروطًا استثنائية كهذه من شأنه أن يُزعزع استقرار غرفة الملابس المتوازنة بعناية. تزدهر الفرق الشابة بالمساواة والطموح، لا بالتسلسل الهرمي القائم على السمعة.
هناك أيضاً مسألة الأداء الأخير. فالمشاكل البدنية، والانتقادات العلنية لزملائه، والهزيمة 3-1 التي أعقبتها توترات في غرفة الملابس، كلها عوامل لا تُعزز موقفه التفاوضي. فالأندية الكبرى تُطالب بالمساءلة إلى جانب الكفاءة.
إذا كان ديمبيلي يرغب حقًا في اللعب بالدوري الإنجليزي الممتاز، فعليه أن يثبت أنه يُقدّر المشروع والأداء أكثر من الراتب. وإلا، فإن هذا الأمر يُنذر بأن يصبح مجرد شائعة انتقال أخرى تُضخّمها العناوين الرئيسية بدلًا من أن تستند إلى استراتيجية. ينبغي أن يكون القلق، لا التوقع، هو ما يُوجّه أي نادٍ جاد يرغب في ضمه.
المصدر : كرة القدم العالمية على ياهو سبورتس