قد يكون غوارديولا محقًا في التعبير عن رأيه، ولكنه في الوقت نفسه منافقٌ متظاهر | بارني روناي

قد يكون غوارديولا محقًا في التعبير عن رأيه، ولكنه في الوقت نفسه منافقٌ متظاهر | بارني روناي:

2402.jpg?width=1200&height=630&quality=8

لا ينبغي للمدرب أن "يقتصر على كرة القدم" عندما تنحرف كرة القدم إلى السياسة والموت، ولكن لا يمكن تجاهل دوره كأداة لإرضاء ملاك ناديه المستبدين.

قد تجد نفسك تعيش في شقة فاخرة من الزجاج والفولاذ مبطنة بفراء الياك. قد تجد نفسك حائزًا على ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ورياضة أعيد تشكيلها على صورتك. قد تجد نفسك أمام لوحة إعلانية ضخمة مغطاة بعبارات مثل "اختبر أبوظبي"، تطاردك صور المعاناة، ومنجل يقرع برفق على كتفك. وقد تتساءل: كيف وصلت إلى هنا؟

لا يوجد سوى نوعين من المقالات عن بيب غوارديولا. أولهما، مقالات تُعلن أن تأثير غوارديولا قد بلغ مستوى جديدًا من الهيمنة المُدمرة، وأن ما لدينا هنا هو رجل التكتيكات المثالية الخاص بنا، المُغطى بالكشمير، والذي يدور رأسه، وأن فلسفة بيب أكبر من الهواتف الذكية، وأكبر من المواد الإباحية على الإنترنت، وأكبر من حب الأم، وأن اللعب من الخلف أصبح الآن مرئيًا من الفضاء.

تابع القراءة...
Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url