لاعب ريال مدريد ودّع زملاءه في الفريق قبل انتهاء فترة الانتقالات
شهد ريال مدريد هذا العام فترة انتقالات شتوية هادئة كعادته، حيث غادر النادي إندريك فيليبي فقط على سبيل الإعارة إلى أولمبيك ليون. ومع ذلك، كانت هناك صفقة شبه جاهزة لرحيل لاعب آخر قبل انتهاء فترة الانتقالات.
ظلّ الظهير الأيسر فران غارسيا محطّ أنظار بورنموث ومدربه السابق أندوني إيراولا طوال الأشهر الثمانية عشر الماضية، منذ أن تبيّن أن ريال مدريد لا يعتبره سوى خيار احتياطي. وكُشف الأسبوع الماضي أن ريال مدريد تلقّى عرضًا من بورنموث لضمّ غارسيا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، إلا أن العرض قوبل بالرفض.
من المتوقع أن تُكمل فران غارسيا عملية الانتقال
أفادت صحيفة "ذا أثليتيك" أن غارسيا شعر بخيبة أمل من قرار ريال مدريد الإبقاء عليه. كان يتوقع موافقة النادي الملكي، لكنه ظلّ على مقاعد البدلاء دون مشاركة مع ألفارو أربيلوا يوم الأحد، حيث بدأ إدواردو كامافينغا المباراة في مركز غير مركزه الأساسي. كما أن ألفارو كاريراس يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين. وكان اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا قد أخبر زملاءه يوم الجمعة بنيته الرحيل، لكن الصفقة لم تتم. ويبدو أن ريال مدريد كان حريصًا على عدم خسارة المزيد من اللاعبين، في ظل أزمة الإصابات التي يعاني منها خط الدفاع منذ فترة.
صورة من غيتي إيميجز
تفاؤل فران غارسيا قصير الأمد
مع عدم وصول كاريراس حتى يوليو، وغياب فيرلاند ميندي للإصابة، مُنح غارسيا فرصة نادرة للمشاركة في كأس العالم للأندية تحت قيادة تشابي ألونسو الصيف الماضي، وكان من أفضل لاعبي الفريق في الولايات المتحدة. إلا أن كاريراس سرعان ما حجز مكانه كخيار أول، وتراجع دور غارسيا إلى لاعب احتياطي، حيث لم يلعب سوى 701 دقيقة هذا الموسم، منها ثماني مباريات كأساسي. ويبدو من المرجح أن يُسمح لأحد أو كليهما، فيرلاند ميندي وغارسيا، بالرحيل في الصيف، حيث يضم ريال مدريد حاليًا ثلاثة لاعبين في مركز الظهير الأيسر.