نيوكاسل 2-1 مانشستر يونايتد: هدف أوسولا المتأخر يُذهل كاريك في ملعب سانت جيمس بارك
نيوكاسل يسجل هدفاً متأخراً ليهزم مانشستر يونايتد في مباراة مثيرة على ملعب سانت جيمس بارك
فوز أوسولا يحسم انتصار نيوكاسل
حقق نيوكاسل لحظة دراماتيكية في وقت متأخر من المباراة ليهزم مانشستر يونايتد 2-1 في ملعب سانت جيمس بارك، وهي نتيجة أدت إلى أول هزيمة لمايكل كاريك كمدرب لمانشستر يونايتد وأكدت على مرونة فريق إيدي هاو.
جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة التسعين. استلم البديل ويليام أوسولا الكرة داخل منطقة الجزاء، وحوّلها إلى قدمه اليمنى، ثم سدد كرة قوية تجاوزت الحارس سين لامينز. لم يستطع حارس مرمى مانشستر يونايتد سوى مشاهدة الكرة وهي تسكن الشباك، لتنطلق احتفالات صاخبة في أرجاء الملعب المكتظ بالجماهير.
بالنسبة لنيوكاسل، كان للفوز أهمية خاصة. فقد لعبوا معظم المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد جاكوب رامزي قبل نهاية الشوط الأول. ومع ذلك، ورغم هذه النكسة، رفض فريق هاو الاستسلام، مستمدًا الطاقة والإيمان من الضجيج والتوتر اللذين ملأا ملعب سانت جيمس بارك طوال الأمسية.
جدل البطاقة الحمراء يثير ردود فعل من نيوكاسل
كانت المباراة متوترة بالفعل قبل تدخل أوسولا المتأخر. وتصاعدت حدة التوتر خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عندما أشهر الحكم بيتر بانكس البطاقة الصفراء الثانية لرامزي.
قرر بانكس أن رامزي قد تظاهر بالسقوط أثناء محاولته الحصول على ركلة جزاء بعد أن مرر الكرة من فوق لامينز. أثار هذا القرار غضب لاعبي نيوكاسل وطاقمه وجماهيره، الذين عبروا عن استيائهم بينما كان الفريقان يتجهان إلى النفق.
ردّ نيوكاسل سريعاً على أرض الملعب. وسرعان ما منح أنتوني جوردون التقدم لأصحاب الأرض بعد أن عرقل برونو فرنانديز جوردون داخل منطقة الجزاء. تقدّم جوردون وسدد ركلة الجزاء بهدوء في منتصف المرمى، مسجلاً هدفه الخامس عشر هذا الموسم.
رد كاسيميرو يُبقي مانشستر يونايتد متعادلاً
لكن مانشستر يونايتد اعتاد على التعافي تحت الضغط. فقد استعاد فريق كاريك نقاطاً أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2026 بعد أن كان متأخراً في النتيجة.
أظهروا تلك الروح القتالية مجدداً بعد لحظات. ففي الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، أحسن كاسيميرو توقيت انطلاقته ليقابل ركلة حرة نفذها برونو فرنانديز. وحوّل لاعب الوسط البرازيلي الكرة برأسه من فوق آرون رامسديل ليعادل النتيجة 1-1.
شكّل كلا الفريقين خطورةً بعد الاستراحة. وكاد غوردون أن يُعيد التقدم لنيوكاسل، لكن تسديدته مرت بجوار القائم البعيد. وفي المقابل، أنقذ رامسديل مرماه ببراعة من رأسية ليني يورو، كما تصدى لمحاولة البديل جوشوا زيركزي.
يواجه كاريك أسئلة بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد
في النهاية، حسم نيوكاسل النتيجة لصالحه. فقد رفع هدف أوسولا المتأخر الفريق المضيف إلى المركز الثاني عشر، وكافأ قرارات هاو الجريئة، بما في ذلك إشراك المهاجم الدنماركي وإعادة رامسديل إلى التشكيلة الأساسية.
بالنسبة لمانشستر يونايتد، تمثل هذه الهزيمة اختباراً جديداً لكاريك. فبعد بدايته الخالية من الهزائم التي أشعلت التفاؤل في أولد ترافورد، إلا أن الأداء في نيوكاسل أشار إلى وجود مشاكل مستمرة. فقد عانى خط الوسط والهجوم من ضعف التنسيق، بينما وجد العديد من المهاجمين أنفسهم على هامش المباراة.
المصدر : كرة القدم العالمية على ياهو سبورتس