لماذا سمحت إيطاليا لإسبوزيتو البالغ من العمر 20 عامًا بتسديد ركلة الجزاء الأولى في ركلات الترجيح في البوسنة؟
أثيرت بعض التساؤلات حول قرار السماح لبيو إسبوزيتو البالغ من العمر 20 عامًا بالتقدم وتسديد ركلة الجزاء الأولى في مباراة إيطاليا ضد البوسنة والهرسك في نهاية نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم، لكن التقارير الصادرة يوم الأحد تشير إلى أن المدربين لم يكونوا يعتزمون في الأصل أن يقوم لاعب إنتر الشاب بالتسديد أولاً.
لماذا سدد إسبوزيتو ركلة الجزاء الأولى لإيطاليا في نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم؟
فشلت إيطاليا في التأهل لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي بعد هزيمتها بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك في زينيتسا ليلة الثلاثاء، بعد أن لعبت الشوط الثاني والوقت الإضافي بالكامل بعشرة لاعبين.
أهدر إسبوزيتو ركلة الجزاء الأولى في ركلات الترجيح، وسدد برايان كريستانتي ركلة الجزاء الثالثة لإيطاليا في العارضة، وبما أن البوسنة نجحت في تسجيل جميع ركلاتها الأربع الأولى، كان ذلك كافياً لإقصاء الأزوري للمرة الثالثة على التوالي في البطولة.
كان إسبوزيتو المهاجم الصريح الوحيد في تشكيلة إيطاليا على أرض الملعب عند حلول ركلات الترجيح. بدأ ماتيو ريتيغي المباراة أساسيًا، لكن تم استبداله بالمدافع فيديريكو غاتي بعد طرد المدافع أليساندرو باستوني قبيل نهاية الشوط الأول. كما تم استبدال مويس كين في الشوط الثاني بنفس مركز إسبوزيتو.
زينيتسا، البوسنة والهرسك - 31 مارس: فرانشيسكو بيو إسبوزيتو يُظهر خيبة أمله من إيطاليا خلال مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026 بين البوسنة والهرسك وإيطاليا على ملعب بيلينو بوليه في 31 مارس 2026 في زينيتسا، البوسنة والهرسك. (صورة من غيتي إيميجز)
على الرغم من كونه المهاجم الصريح الوحيد في الملعب، إلا أن الخطة الأصلية كانت أن يسدد إسبوزيتو ركلات الترجيح في المركز الثالث وفقًا لتقارير من سبورت ميدياست وكورييري ديلا سيرا .
ومع ذلك، ووفقًا لأحدث التقارير، فإن إسبوزيتو نفسه هو من تطوع لتسديد ركلة الجزاء الأولى تحت الضغط، وقرر الجهاز التدريبي الإيطالي عدم مواجهته حتى لا يؤثر ذلك على حالته النفسية قبل ركلات الترجيح.