النصر يرد بقوة على رونالدو: "ركّز على المباراة".. ومانشستر يونايتد ينفي احتمالية عودته!
حظي إضراب كريستيانو رونالدو باهتمام إعلامي واسع النطاق مؤخرًا. ففي الثالث من فبراير، أشارت تقارير عديدة إلى أن رونالدو، غير الراضي عن تعامل صندوق الاستثمارات العامة والاتحاد السعودي لكرة القدم مع نادي النصر، كان يخطط لإنهاء عقده مع النصر خلال فترة الانتقالات الصيفية والعودة إلى ناديه السابق مانشستر يونايتد براتب مخفّض. إلا أن مانشستر يونايتد نفى ذلك تمامًا، وأغلق الباب نهائيًا أمام عودته.

بحسب الصحفي السعودي محمد البخاري، فإن إدارة نادي الرياض النصر لكرة القدم مستاءة بشدة من انتقادات كريستيانو رونالدو العلنية الأخيرة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي والاتحاد السعودي لكرة القدم. وقد فُسِّرت تصريحات رونالدو، التي تناقلتها العديد من وسائل الإعلام الرياضية، على أنها حملة تشويه ضد كرة القدم السعودية، بل وضد صورة المملكة العربية السعودية. علاوة على ذلك، ترى الإدارة أن إضراب رونالدو تجاوز بكثير المطالب التنافسية الشخصية للاعب، ليُشكِّل تدخلاً علنياً في نظام إدارة النادي، والهيكل التنظيمي للاتحاد السعودي لكرة القدم، بل وحتى في عمل صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

أشار محمد بوخاري إلى أنه على الرغم من تأكيد إدارة نادي فيكتوري في ردها المستمر على احترامها لإنجازات كريستيانو رونالدو المهنية والقيمة التجارية والتأثير الذي أضفاه على الدوري السعودي، إلا أن البيان ذكر أيضاً: "لن يتغير التوجه الاستراتيجي للنادي، وتخصيص الموارد، والتوازن البيئي العام بشكل جذري بسبب رأي أي لاعب؛ فالمهمة الأساسية للاعب هي التركيز على المباراة". وهذا بلا شك بمثابة تحذير لرونالدو.

لاحقًا، زعمت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية أن كريستيانو رونالدو حاول تخفيض راتبه للعودة إلى مانشستر يونايتد، وأن المفاوضات بشأن انتقاله قد بدأت. إلا أن صحيفة "ذا تايمز" البريطانية الموثوقة نفت هذه الشائعة سريعًا، مؤكدةً أن مانشستر يونايتد صرّح بوضوح أنه لا ينوي التعاقد مع رونالدو مجددًا، ما يُشير إلى أن الأمر قد يكون مجرد حيلة دعائية من جانب اللاعب. وذكر التقرير أنه على الرغم من أن رونالدو أنهى فترته السابقة مع الشياطين الحمر بطريقة درامية وغير لائقة، إلا أن الاحترام ظل قائمًا بين الطرفين. ومع ذلك، ومع بداية عهد جديد بقيادة شركة "إينيوس"، تغيرت استراتيجية بناء الفريق في أولد ترافورد. أصبح النادي الآن أكثر تركيزًا على بناء فريق طويل الأمد واكتشاف نجوم المستقبل، بدلًا من دفع مبالغ طائلة للنجوم المعروفين أو إحياء إنجازات الماضي. ورغم أن رونالدو كان يومًا ما رمزًا وأسطورة للنادي، إلا أن مانشستر يونايتد لا ينوي فتح الباب أمام عودته.