لماذا انتهت آمال نابولي في الفوز باللقب؟ التعادل مع روما
بات دفاع نابولي عن لقب الدوري الإيطالي على وشك الانهيار بعد التعادل المخيب للآمال 2-2 أمام روما في ملعب دييغو أرماندو مارادونا.
أدى هذا التعادل إلى تأخر حامل اللقب عن متصدر الدوري إنتر بفارق 11 نقطة، وهو فارق يشعر الكثيرون الآن أنه لا يمكن تجاوزه مع دخول الموسم مراحله الأخيرة.
من اللافت للنظر أن الأجواء المحيطة بالنادي قد ساءت بشكل ملحوظ، حيث يبدو أنطونيو كونتي وكأنه شخصية مكروهة. وقد اتسمت فترة توليه الأخيرة للمدرب بسلسلة من التصريحات العلنية الحادة، محولاً تركيزه من شكاويه السابقة بشأن استراتيجية النادي في سوق الانتقالات إلى ما وصفه بأزمة إصابات "عبثية". وبعد التعادل مع روما والخروج من كأس إيطاليا على يد كومو في منتصف الأسبوع، عبّر كونتي عن استيائه الشديد من نقص الموارد المتاحة، مشيراً إلى أن الفريق قد وصل إلى نقطة الانهيار دون دعم كافٍ من سوقي الانتقالات الصيفية والشتوية.
وقد أدى ذلك أيضاً إلى الشكوك حول مستقبله. إضافة إلى ذلك، يبدو أن انتقادات كونتي المستمرة قد أثرت على معنويات الفريق.
في الواقع، أدى عدم القدرة على تحويل الأداء المهيمن إلى ثلاث نقاط إلى توقف زخم نابولي عند منعطف حاسم.
رغم تألق صفقات يناير مثل دونيل مالين مع الخصوم، إلا أن اعتماد نابولي على التناوب المحدود بين اللاعبين أدى إلى خسارة نقاط ثمينة. وقد أثارت انتقادات كونتي المتكررة، التي كانت موجهة في السابق إلى اللاعبين الجدد والآن إلى الجهاز الطبي، تكهنات بأن الفريق يعاني للحفاظ على تركيزه تحت وطأة التوقعات الخارجية والإحباط الداخلي.
نتيجةً لذلك، ومع ابتعاد إنتر ميلان أكثر فأكثر في الصدارة، يتحول هدف نابولي سريعًا من المنافسة على اللقب إلى ضمان إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى. ما لم يتمكن كونتي من إيجاد طريقة لتحقيق الاستقرار في الفريق وإدارة ما تبقى من الموسم بتشكيلته المنهكة، فقد يدفع كل من روما وميلان حامل اللقب إلى مزيد من التراجع في الترتيب.
كوستوب باندي | GIFN
المصدر : كرة القدم العالمية على ياهو سبورتس
—