إحصائيات صادمة تكشف سبب فشل ريال مدريد في تحقيق الفوز بالمباريات
لقد تدهور موسم ريال مدريد من سيء إلى أسوأ في الأشهر الأخيرة، والأرقام تثبت أين أخطأ الفريق بالضبط.
ببساطة، خلال مباراتيه الأخيرتين ضد بايرن ميونيخ وجيرونا، خلق لوس بلانكوس فرصًا وفيرة، لكن افتقارهم للفعالية أمام المرمى بدأ يكلفهم غاليًا.
على الورق، يبدو الأداء الهجومي لريال مدريد مثيراً للإعجاب.
في المباراتين، سجلوا 42 تسديدة مذهلة – 20 تسديدة ضد بايرن و22 تسديدة ضد جيرونا.
من بين هذه المحاولات، نجحت 18 محاولة، مما يدل على أن الفريق لا يواجه صعوبة في خلق الفرص. ومع ذلك، تكمن المشكلة الحقيقية في معدل التحويل.
من بين تلك المحاولات الـ 42، تمكن ريال مدريد من تسجيل هدفين فقط.
مبابي والهجوم تحت المجهر
لا شك أن الأضواء تسلط على كيليان مبابي، الذي لا يزال محور هجوم ريال مدريد.
على الرغم من أنه سجل هدفاً ضد بايرن، إلا أن مستواه المحلي قد تراجع.
في الواقع، لم يسجل مبابي أي هدف في الدوري الإسباني منذ فبراير، عندما هز الشباك آخر مرة ضد فالنسيا.
ريال مدريد يعجز عن التسجيل.
في الواقع، لعبت الإصابات دوراً في تعطيل إيقاعه، لكن التوقعات في ريال مدريد لا تترك مجالاً للأعذار.
في الواقع، وكما تم شرحه سابقاً، فقد تراجع مستوى ريال مدريد منذ عودة اللاعب الفرنسي من الإصابة.
لكن الأمر لا يقتصر على لاعب واحد فقط، بل هو مشكلة جماعية. فالفريق ككل يفشل في تحويل سيطرته إلى لحظات حاسمة.
عواقب مكلفة في المباريات الرئيسية
بدأ الشعور بتأثير هذا القصور بالفعل.
في مباراة بايرن ميونخ، حالت الفرص الضائعة دون سيطرة ريال مدريد على المباراة، وفي مباراة جيرونا، كلفهم ذلك نقاطاً حيوية في سباق اللقب.
في هذا المستوى، تكون الفوارق ضئيلة للغاية. غالباً ما تُحسم المباريات بلحظة واحدة، وفي الوقت الحالي، لا يستغل ريال مدريد فرصه.
تتجه الأنظار الآن إلى مباراة الإياب ضد بايرن ميونيخ، وهي مباراة قد تحدد مصير موسم ريال مدريد بأكمله.
لتحقيق عودة قوية، هناك شرط واحد لا يقبل المساومة – وهو إعادة اكتشاف تفوقهم السريري.
والجدير بالذكر أن خلق الفرص لن يكون كافياً، والاستحواذ على الكرة لن يكون كافياً أيضاً. سيكمن الفارق في حسم المباراة باللمسة الأخيرة.