ريال مدريد يتأخر أكثر عن برشلونة بعد خيبة أمل في الوقت بدل الضائع أمام ريال بيتيس

 ريال مدريد يتأخر أكثر عن برشلونة بعد خيبة أمل في الوقت بدل الضائع أمام ريال بيتيس

ريال مدريد يتأخر أكثر عن برشلونة بعد خيبة أمل في الوقت بدل الضائع أمام ريال بيتيس

تعرض ريال مدريد لانتكاسة متأخرة في سعيه للفوز بلقب الدوري الإسباني حيث تعادل 1-1 مع ريال بيتيس، وسجل هيكتور بيليرين هدف الفوز في الوقت بدل الضائع ليحرمهم من الانتصار.

بدا أن ريال مدريد على وشك تقليص الفارق مع برشلونة المتصدر بعد أن تقدم في الشوط الأول عن طريق فينيسيوس جونيور.

افتتح البرازيلي التسجيل في الدقيقة 17، وكان الأسرع رد فعل ليسجل هدفاً من مسافة قريبة بعد أن تصدى ألفارو فاييس لتسديدة فيديريكو فالفيردي القوية.

وقد مثّل هذا الهدف علامة فارقة لفينيسيوس، وهو هدفه رقم 125 مع النادي، ومنح ريال مدريد السيطرة المبكرة في إشبيلية.

هيمن فريق ألفارو أربيلوا على معظم الفترة الافتتاحية، حيث تسببت سرعتهم وتحركاتهم الهجومية في مشاكل مستمرة لأصحاب الأرض.

كاد كيليان مبابي أن يضاعف النتيجة قبل الاستراحة، بينما اقتصرت محاولات بيتيس إلى حد كبير على جهود متفرقة.

ومع ذلك، بدأ الفريق المضيف في السيطرة على مجريات المباراة مع مرور الوقت، مما أجبر أندري لونين على القيام بسلسلة من التصديات المهمة للحفاظ على تقدم ريال مدريد.

شهد الشوط الثاني تحولاً في الزخم حيث ضغط بيتيس بقوة وواصل الضغط بحثاً عن هدف التعادل.

وعلى النقيض من ذلك، عانى ريال مدريد من أجل تعزيز تقدمه وافتقر إلى الفعالية المطلوبة لحسم المباراة.

تم إلغاء هدف لمبابي بداعي التسلل في بداية الشوط الثاني، بينما أضاع فينيسيوس فرصة لتوسيع الفارق بعد أن توغل من اليسار.

ومع دخول المباراة مراحلها الأخيرة، واصل بيتيس الضغط، مستشعراً فرصة سانحة أمام فريق مدريد الذي تراجع إلى الخلف.

وقد أثمر هذا الضغط في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

وصلت الكرة المرتدة داخل منطقة الجزاء إلى بيليرين، الذي رد بسرعة ليسدد كرة أرضية منخفضة عبر منطقة الجزاء المزدحمة إلى الشباك.

أشعل الهدف احتفالات بين مشجعي الفريق المضيف، واختتم أداءً حازماً من جانب بيتيس في الشوط الثاني.

تمثل هذه النتيجة انتكاسة أخرى مدمرة لريال مدريد في سباق اللقب الذي كانوا متأخرين فيه بالفعل.

بعد أن كانوا على وشك تقليص الفارق في الصدارة، تراجعوا أكثر فأكثر، وأصبح برشلونة الآن متقدماً مع اقتراب نهاية المباريات.

كما أنه يمدد اتجاهاً مقلقاً، حيث عجز ريال مدريد مرة أخرى عن الحفاظ على تقدمه الضئيل في لحظة حاسمة من الموسم.

على الرغم من أن الأداء أظهر لمحات من السيطرة والجودة، إلا أن الفشل في تحويل الهيمنة إلى ثلاث نقاط قد يكون حاسماً.

مع تبقي مباراة لبرشلونة، تلقت آمال ريال مدريد في استعادة اللقب ضربة قوية أخرى.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url