تحليل إحصائي: يتمتع برشلونة بسجل مثالي عندما يلعب ثنائي خط الوسط الأساسي معًا.
بينما يستعد برشلونة لمباراة الذهاب الحاسمة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد، يجد المدرب هانسي فليك نفسه أمام معضلة اختيار صعبة في أسوأ وقت ممكن.
نظرياً، يمتلك برشلونة أحد أقوى خطوط الوسط في أوروبا. لكن في الواقع، أجبرت الإصابات الفريق على إعادة النظر في خططه قبل أيام قليلة من ليلة أوروبية حاسمة.
أبرز الغائبين هو فرينكي دي يونغ، الذي تأخرت عودته ومن المتوقع الآن أن يشارك في مباراة الدوري الإسباني القادمة ضد إسبانيول.
ومما يزيد من مخاوف فليك، استبعاد لاعب خط الوسط الشاب مارك بيرنال أيضاً بعد تعرضه لإصابة في الكاحل في نهاية الأسبوع الماضي.
وقد تركت هذه النكسات برشلونة بدون خيارات في منطقة رئيسية من الملعب، وهي منطقة غالباً ما تحدد السيطرة والإيقاع والتوازن في المباريات ذات المخاطر العالية.
في الوضع الراهن، تشير جميع الدلائل إلى حل غير متوقع ولكنه يحظى بثقة متزايدة - وهو عبارة عن تحول مزدوج يضم بيدري إلى جانب إريك غارسيا.
إريك وبيدري معًا
على الرغم من أن هذا التزاوج قد يثير الاستغراب في البداية، إلا أن هناك أدلة قوية تدعم هذا القرار.
بدايةً، لن يكون هذا الأمر غريباً على أي من اللاعبين، حيث سبق لبيدري وإريك غارسيا أن تقاسما مسؤوليات خط الوسط في مناسبات متعددة.
لعب إريك وبيدري خمس مباريات معًا في خط الوسط. (صورة من أليكس كاباروس/غيتي إيميجز)
والأهم من ذلك، أن سجلهم معاً لا تشوبه شائبة.
في خمس مباريات بدأ فيها الثنائي في خط الوسط، حقق برشلونة الفوز في كل مرة.
وتشمل تلك المسيرة انتصارات بارزة في كل من المسابقات المحلية والأوروبية.
ومن بين تلك النتائج انتصارات على آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى أداء قوي في الدوري الإسباني ضد أتلتيكو مدريد وريال بيتيس وأوساسونا.
إنها عينة لا يمكن تجاهلها، خاصة عند الاستعداد لمباراة بهذا الحجم.
تنقسم الديناميكية بين اللاعبين بشكل واضح وفقًا لنقاط قوتهم.
وبذلك، يوفر بيدري الإبداع والتحكم والإيقاع، بينما يضيف إريك الهيكلية والذكاء والوعي الدفاعي.
معًا، يقدمون التوازن، وهو أمر سيحتاجه برشلونة بشدة في ملعب متروبوليتانو.