تراجع ملحوظ في فعالية نجم ريال مدريد كيليان مبابي أمام المرمى يضر بالفريق
بالنسبة للاعب من عيار كيليان مبابي، يبدو الوضع الحالي أشبه بالخيال.
على الرغم من تسجيله 39 هدفاً مثيراً للإعجاب في جميع المسابقات هذا الموسم، إلا أن مهاجم ريال مدريد يمر الآن بشيء غير مألوف تماماً - انخفاض مطول في الكفاءة بدأ يؤثر على أدائه ونتائج الفريق .
ولتوضيح الأمر، تجدر الإشارة إلى أنه في أول 31 مباراة له هذا الموسم، كان مبابي لا يمكن إيقافه عمليًا، حيث سجل 38 هدفًا بثبات لا يرحم.
في ذلك الوقت، كان يحتاج إلى أربع تسديدات فقط ليسجل هدفاً، أي بنسبة نجاح تقارب 25%. وكان يسجل هدفاً كل 70 دقيقة، مما يؤكد هيمنته أمام المرمى.
لكن منذ منتصف فبراير، تغير كل شيء. مع ذلك، لم يسجل مبابي سوى هدف واحد في آخر سبع مباريات.
الأرقام التي تقف وراء هذا التراجع أكثر إثارة للقلق، حيث أنه يحتاج الآن إلى 25 تسديدة ليسجل هدفاً واحداً، مع انخفاض كفاءته إلى 4% فقط.
لقد كان التحول جذرياً، من العلاجي إلى المُهدر.
منطقة مجهولة بالنسبة لمُنهي مباريات مُجرب
تتلاشى الميزة السريرية لمبابي. (صورة من دينيس دويل/غيتي إيميجز)
ببساطة، اللاعب الذي سجل 83 هدفاً في 96 مباراة فقط مع النادي لم يسبق له أن مر بمثل هذه السلسلة من الأهداف، والمشكلة بالتأكيد ليست نقص الفرص.
وذلك لأن مبابي يواصل إيجاد المساحات، ويواصل خلق الفرص، ويواصل اختبار دفاعات الخصوم.
تكمن المشكلة في الفعل الأخير – اللمسة الأخيرة التي كانت تميزه في السابق.
إن توقيت هذا التراجع مثير للقلق بشكل خاص لأن ريال مدريد يدخل المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث تتلاشى آماله في الفوز بالدوري الإسباني وتتأرجح حملته في دوري أبطال أوروبا.
علاوة على ذلك، تعكس النتائج الأخيرة هذا الصراع، حيث كشفت الهزائم أمام مايوركا وبايرن ميونيخ، التي أعقبها تعادل محبط أمام جيرونا، عن افتقار الفريق للفعالية الهجومية .
بالنسبة للاعب الذي يسعى للتميز، يمثل هذا تحدياً يتطلب رداً.
يسعى مبابي نفسه بنشاط لإيجاد إجابات، مصمماً على استعادة المستوى الذي جعله أحد أكثر المهاجمين رعباً في عالم كرة القدم.