ليفاندوفسكي يضع مهمة طموحة من ثلاثة أجزاء في برشلونة بعد نكسة كأس العالم

 ليفاندوفسكي يضع مهمة طموحة من ثلاثة أجزاء في برشلونة بعد نكسة كأس العالم

ليفاندوفسكي يضع مهمة طموحة من ثلاثة أجزاء في برشلونة بعد نكسة كأس العالم

إن عدم المشاركة في كأس العالم لكرة القدم قد يحطم حتى أقوى اللاعبين، لكن بالنسبة لروبرت ليفاندوفسكي، فقد أشعل ذلك إحساساً متجدداً بالهدف في برشلونة.

بحسب التقارير الأخيرة من صحيفة موندو ديبورتيفو ، فقد وضع المهاجم البولندي خطة واضحة وطموحة لما تبقى من الموسم، وهي خطة قد تحدد حاضره ومستقبله في النادي. 

بعد خيبة الأمل من عدم التأهل لكأس العالم لكرة القدم، قام ليفاندوفسكي بتوجيه هذا الإحباط نحو ثلاثة أهداف رئيسية - الفوز بالدوري الإسباني، والفوز بدوري أبطال أوروبا، وتأمين تجديد عقده مع برشلونة.

وجاءت هذه النكسة بعد هزيمة بولندا المؤلمة في مباراة الملحق أمام السويد، وهي نتيجة حرمت ليفاندوفسكي من فرصة الظهور على أكبر مسرح دولي لكرة القدم. 

ليفاندوفسكي في مهمة

ما حدث منذ ذلك الحين يُظهر عقليته المتميزة. 

بدلاً من الاستسلام لخيبة الأمل، عاد ليفاندوفسكي إلى برشلونة وأحدث تأثيراً فورياً.

بعد أيام قليلة من انضمامه مجدداً إلى الفريق، برز في لحظة حاسمة ضد أتلتيكو مدريد، حيث سجل هدف الفوز في مباراة انتهت بنتيجة 2-1، مما ضمن عملياً لقب الدوري الإسباني مع بقاء عدة مباريات للعب.

ليفاندوفسكي - برشلونة

يخوض ليفاندوفسكي مهمة شخصية حتى نهاية الموسم. (صورة من إيتور ألكالدي/غيتي إيميجز)

بغض النظر عن أي شيء، كان ذلك الهدف بمثابة رسالة من اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً. هدفٌ يُؤكد أن ليفاندوفسكي لا يزال يُقدم أفضل ما لديه.

في الأسابيع الأخيرة، تعرض دور المهاجم في التشكيلة الأساسية للتدقيق، حيث أثار تراجع مكانته تساؤلات حول موقعه في الفريق. 

لكن بدلاً من أن يختفي في الخلفية، رد ليفاندوفسكي بقوة.

قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبله ، مع توقع إجراء مناقشات في نهاية الشهر، يعطي المهاجم الأولوية للأداء على أرض الملعب. 

يريد أن يدرس عرض برشلونة بعناية، لكنه ينوي الاستمرار في النادي.

وفي الوقت نفسه، وضع ليفاندوفسكي لنفسه تحدياً شخصياً يتمثل في قيادة برشلونة للفوز بلقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مما يضمن انتهاء موسمه الرابع مع النادي بنجاح كبير.

بينما سيتم حل الوضع التعاقدي في نهاية الشهر، اقترب برشلونة أكثر من الفوز بلقب الدوري الإسباني، خاصة بعد خسارة ريال مدريد 1-2 أمام مايوركا.

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url