طغت الهتافات العنصرية على المباراة الودية بين إسبانيا ومصر داخل ملعب آر سي دي إي
تعادل منتخبا إسبانيا ومصر سلبيًا على ملعب آر سي دي إي يوم الثلاثاء، لكن هذا لم يكن الحدث الأبرز. فقد شهدت مباريات الدوري الإسباني (الليغا) في السنوات الأخيرة عدة حوادث عنصرية، إحداها وقعت في ملعب كورنيلا إل برات خلال هذه المباراة الودية الدولية.
بحسب إذاعة كادينا سير ، شوهد المشجعون الحاضرون وهم يهتفون "من لا يقفز فهو مسلم"، في إشارة إلى لاعبي المنتخب المصري. كما تعرض المنتخب الوطني للفريق الضيف لصيحات استهجان عالية قبل المباراة.
على الرغم من ذلك، لم يتم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، ويبدو أن الهتافات لم تُعرض على الحكم جورجي كاباكوف. وهذا يعني أن اللعب استمر بينما كانت تلك الهتافات تُردد.
مشكلة العنصرية في كرة القدم الإسبانية تعود إلى الواجهة
إن الوضع هنا مُشين، وهو يُسلط الضوء مجدداً على مشكلة العنصرية الكبيرة المُتجذرة في كرة القدم الإسبانية، والتي استمرت لسنوات عديدة. ولا ننسى أن إسبانيا ستستضيف كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال والمغرب، الذي يُعدّ دولة ذات أغلبية مسلمة.
في السابق، دعا فينيسيوس جونيور - الذي تعرض مرارًا وتكرارًا لإساءات عنصرية - إلى سحب حق استضافة كأس العالم من إسبانيا إذا لم يتحسن الوضع في السنوات المقبلة. جاءت هذه التصريحات في عام 2024، وقد أظهرت هذه الحادثة في ملعب آر سي دي إي أن التقدم المحرز نحو التحسن كان ضئيلاً خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
يبقى أن نرى ما هي الإجراءات التي ستتخذ تجاه المشجعين المتورطين في الهتافات العنصرية، ولكن بالنظر إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد اتخذ نهجاً لا يتسامح مطلقاً مع حالات مماثلة في الماضي، فلن يكون من المفاجئ رؤية عقوبات قاسية تطال أولئك الذين شاركوا في حلقة أخرى مظلمة ومخيبة للآمال لكرة القدم الإسبانية.
المصدر : كرة القدم العالمية على ياهو سبورتس