المنتخبات المهددة بالخروج المبكر في مونديال 2026: خطر يداهم أمريكا والمكسيك

 

المنتخبات المهددة بالخروج المبكر في مونديال 2026: خطر يداهم أمريكا والمكسيك

بفضل النظام الجديد لبطولة كأس العالم 2026، والذي شهد توسعاً في عدد المشاركين ليصل إلى 48 منتخباً، بات من الصعب جداً على كبار المنتخبات الخروج من دور المجموعات؛ حيث يتأهل لدور الـ32 أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها. ورغم ذلك، لا يزال هناك بعض "العمالقة" والمنتخبات المرشحة التي تواجه سيناريوهات مقلقة قد تؤدي إلى خروج مبكر وغير متوقع.

المنتخب الأمريكي والمنتخب المكسيكي: تحدي المضيفين

رغم أن المنتخبين الأمريكي والمكسيكي يلعبان على أرضهما وفي مجموعات تخلو من القوى التقليدية الكبرى، إلا أن وضعهما ليس مضموناً تماماً:

  • الولايات المتحدة: لم تكن نتائج المنتخب الأمريكي مؤخراً في مبارياته ضد تركيا وأستراليا وباراغواي بالهيمنة المطلقة، حيث فاز بشق الأنفس في معظمها. أي تعثر في هذه المباريات المتقاربة قد يضعهم في موقف صعب، خاصة في ظل الشكوك التي تحوم حول جاهزية المدافع "كريس ريتشاردز" ولاعب الوسط "تايلر آدامز".

  • المكسيك: يواجه المنتخب المكسيكي خطراً مشابهاً؛ فدفاعه يعاني من إصابات وهشاشة واضحة قد يستغلها لاعبو كوريا الجنوبية أو جمهورية التشيك. وتعتبر المباراة الافتتاحية أمام جنوب أفريقيا حاسمة، فأي نتيجة غير الفوز ستدخل الفريق في دوامة من التوتر.

منتخبات أخرى تواجه خطر الإقصاء المبكر

  • سويسرا: تدخل البطولة بدون حارسها المخضرم "يان سومر"، وتعتمد للمرة الأولى في بطولة كبرى على "غريغور كوبيل". وفي مجموعة متوازنة تضم كندا، والبوسنة والهرسك، وقطر، قد تكون أي نتيجة مفاجئة سبباً في خروجهم.

  • الإكوادور: رغم تميزها الدفاعي الكبير، إلا أنها تعاني من عقم هجومي واضح، حيث لا يوجد لديها هداف يعتمد عليه غير "إينر فالنسيا". هذا الضعف الهجومي قد يضعهم في مأزق أمام ألمانيا أو ساحل العاج.

  • ساحل العاج: يطارد الفريق "لعنة تاريخية" حيث فشل جيلهم الذهبي في عبور المجموعات في 3 نسخ سابقة. الفريق الحالي لا يملك النجوم الكبار السابقين، وإذا انهار دفاعهم الصلب، فقد يجدون صعوبة في العودة للمباراة.

  • النرويج: تعتمد كلياً على ثنائي البريميرليغ "إيرلينغ هالاند" و"مارتن أوديغارد". التحدي يكمن في تأثر أداء الفريق بإصابات أوديغارد أو صعوبة اختراق هالاند لدفاعات قوية مثل فرنسا أو السنغال، وهو ما قد يعيد إلى الأذهان سيناريو بولندا عام 2018.

  • كرواتيا: السؤال الأبدي هو: هل سيتمكن "لوكا مودريتش" (40 عاماً) من الاستمرار في التألق؟. الفريق يعاني من تقدم سن معظم عناصره الأساسية، وفي مجموعة صعبة تضم إنجلترا وغانا وبنما، قد تكون هذه هي نهاية الرحلة لمودريتش وجيله.

  • النمسا: يعتمد الفريق على أسلوب الضغط العالي (Red Bull style)؛ وهو أسلوب ممتع لكنه خطير. إذا تمكن الخصوم من حل شفرة هذا النظام، فسيستغلون المساحات الشاسعة خلف المدافعين، وهو ما قد يكلف النمسا غاليا أمام منتخبات قوية كالأرجنتين أو الجزائر.

الخلاصة: على الرغم من أن نظام البطولة الجديد يمنح فرصاً كبيرة للتأهل، إلا أن هذه المنتخبات تواجه تحديات فنية أو بدنية أو تاريخية قد تجعل من طريقها في المونديال "رحلة قصيرة" إذا لم تتعامل بجدية وحذر مع كل مباراة.

المصدر ياهو سبورت

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url