كواليس المنتخب البرازيلي: نيمار يجري فحوصات طبية سرية ومخاوف داخل الاتحاد البرازيلي
شهد اليوم الأول من استعدادات المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 أجواءً من التوتر والترقب؛ حيث غاب نيمار عن الحصة التدريبية الجماعية في "غرانجا كوماري" (مثلما غاب الظهير دانيلو)، وتوجه بدلاً من ذلك إلى مركز "تيريسوبوليس" للتشخيص لإجراء فحوصات دقيقة على ربلة الساق اليمنى.
عملية سرية للغاية
اتخذ الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) إجراءات صارمة لضمان خصوصية اللاعب، حيث طلب إغلاق المركز الطبي أمام الجمهور منذ الساعة الخامسة مساءً، وفرض توقيع اتفاقيات سرية على الطاقم الطبي لضمان عدم تسريب أي تقارير. قضى نيمار نحو ساعة في المركز برفقة الطبيب "رودريغو لاسمار" ومدير المنتخب "سيسيرو سوزا"، وبدا عليه الإحباط الشديد أثناء عودته إلى معسكر التدريب.
خلافات بين الاتحاد البرازيلي ونادي سانتوس
كشف هذا الموقف عن فجوة في التواصل بين الاتحاد البرازيلي ونادي سانتوس؛ حيث تعود بداية المشكلة إلى شعور نيمار بعدم الراحة في مباراة ضد "كوريتيبا" قبل استدعائه للمنتخب.
في 18 مايو، أرسل نادي سانتوس تقريراً يؤكد أن إصابة نيمار ليست سوى "وذمة بسيطة" ولن تمنعه من التدريب.
بعد وصول اللاعب للمعسكر، كشفت الفحوصات المعيارية للاتحاد البرازيلي أن الإصابة تتطلب اهتماماً أكبر، مما أثار استياء الجهاز الفني للمنتخب ووضع النادي في موقف محرج.
الخطوات القادمة واللوائح الدولية
يقوم الطاقم الطبي والفني حالياً بتقييم مستقبل اللاعب بناءً على نتائج الرنين المغناطيسي، ومن المتوقع إراحته وتجنب مشاركته في المباريات الودية القادمة ضد بنما ومصر.
ماذا تنص لوائح "فيفا" بشأن استبدال اللاعبين؟
الموعد النهائي: يجب تقديم القائمة النهائية للمنتخبات بحلول الأول من يونيو.
الاستبدال الاضطراري: يسمح "فيفا" باستبدال أي لاعب في حال تعرضه لإصابة خطيرة أو مرض، بشرط تقديم إثبات طبي.
المهلة القصوى: يُسمح للمنتخبات باستبدال أي لاعب مصاب حتى قبل 24 ساعة من موعد مباراتهم الأولى في البطولة.
حتى الآن، لا توجد أنباء عن استبعاد نيمار، لكن ذكريات استبعاد "روماريو" في مونديال 1998 بسبب إصابة مماثلة في ربلة الساق لا تزال تثير مخاوف الجماهير البرازيلية.