أرتيتا بعد خسارة "نهائي بودابست": "الألم لا يُمحى.. لكننا فخورون بما حققناه"
عاش ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، ليلة عاطفية وصعبة في بودابست بعد أن خسر فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان. ورغم مرارة الهزيمة، لم يبخل أرتيتا في الإشادة بمشروع "المدفعجية" الذي عاد للواجهة بعد غياب طويل.
أرتيتا: "الألم جزء من طريقنا" في تصريحاته لقناة TNT Sports، قال أرتيتا بصوت يملؤه الأسى: "من الصعب جداً تقبل الخسارة بركلات الترجيح بعد هذا المشوار الثابت والمميز. لم نصل للنهائي منذ 22 عاماً، والوصول الآن إنجاز، لكن لا أحد يستطيع محو الألم الذي نشعر به حالياً".
وفي معرض إشادته بالمنافس، أضاف: "باريس سان جيرمان فريق رائع ومستواه الفردي والتكتيكي من الطراز الرفيع. علينا أن نتحمل الألم، ونتعلم منه، ونستخدمه وقوداً لاستعادة طموحنا في الموسم القادم".
جدل التحكيم والاعتزاز باللاعبين لم يخلُ حديث أرتيتا من لمسة عتاب للتحكيم؛ حيث أشار إلى أن فريقه استحق ركلة جزاء، مقارناً إياها بقرارات تحكيمية أخرى شهدها هذا الموسم، لكنه في الوقت ذاته ركز على الفخر بما قدمه رجاله: "أنا فخور للغاية بهذه المجموعة. لقد حققنا لقباً كبيراً [الدوري الإنجليزي]، وقاتلنا حتى اللحظة الأخيرة. إنه لشرف عظيم أن أدير هؤلاء اللاعبين الذين يحملون الشعار بكل إخلاص".
أرقام "صادمة" من ليلة بودابست:
لعنة أرسنال مستمرة: أرسنال يعزز رقمه السلبي كأكثر فريق في تاريخ البطولة خاض مباريات (226 مباراة) دون أن يرفع الكأس ولو لمرة واحدة.
رقم قياسي في "الدفاع المبالغ فيه": سجل أرسنال متوسط استحواذ بلغت نسبته (24.7%) فقط، وهو أقل معدل استحواذ لفريق في نهائي دوري الأبطال منذ موسم 2003-2004، بل وهو الأدنى للفريق اللندني في أي مباراة خاضها بكامل صفوفه تحت قيادة أرتيتا.