مونديال 2026: فينيسيوس وإبراهيم يتألقان.. وغولر يتعثر.
العنوان: نجوم ريال مدريد في المونديال: تألق فينيسيوس وإبراهيم دياز.. وخيبة أمل لأردا غولر
شهدت مباريات الأحد في كأس العالم 2026 حضوراً قوياً لنجوم ريال مدريد، حيث تابع عشاق "الميرينجي" ثلاثة من لاعبيهم في مواجهتين مثيرتين.
فينيسيوس جونيور وإبراهيم دياز كانا في قلب الحدث خلال تعادل البرازيل والمغرب (1-1)، بينما شارك أردا غولر أساسياً في خسارة تركيا المفاجئة أمام أستراليا (2-0). أما "إندريك"، فقد تواجد على مقاعد بدلاء البرازيل دون أن يمنحه المدرب دقائق للمشاركة.
1. فينيسيوس جونيور.. "المنقذ" حين تغيب الحلول
على الرغم من الأداء المتذبذب للبرازيل في مباراتها الافتتاحية، أثبت فينيسيوس لماذا هو رجل المواعيد الكبرى. "فيني" سجل هدف التعادل في الدقيقة 32، بلمسة ذكية من الجهة اليسرى، مؤكداً قدرته على حسم المباريات بلمحة فنية واحدة حتى في أسوأ ظروف فريقه. لم يكن الأداء الهجومي للسامبا في أفضل حالاته، لكن فينيسيوس كالعادة كان "شعلة النشاط" التي يحتاجها فريقه.
2. إبراهيم دياز.. "مهندس" هجمات المغرب
قدم إبراهيم دياز ليلة استثنائية مع المنتخب المغربي قبل استبداله في الدقيقة 64. كان "العقل المدبر" وراء هدف التقدم الذي سجله إسماعيل صيباري بتمريرة ساحرة وُصفت بأنها "أفضل تمريرة في البطولة حتى الآن". إبراهيم أظهر انضباطاً تكتيكياً كبيراً ودقة متناهية في التمرير، وكان غيابه بعد التبديل سبباً مباشراً في تراجع شراسة أسود الأطلس الهجومية.
3. أردا غولر.. ليلة محبطة رغم السيطرة
عاش أردا غولر ليلة محبطة مع المنتخب التركي؛ فرغم استحواذ فريقه على الكرة بنسبة 72% وشنهم 30 تسديدة على المرمى، إلا أنهم فشلوا في هز الشباك. أردا كان الأكثر محاولةً للوصول للمرمى (8 تسديدات)، لكن الحظ وتكتل الدفاع الأسترالي حال دون تسجيله، ليخرج المنتخب التركي خاسراً في مباراة كانت في متناول اليد.
4. إندريك.. انتظار لم يكتمل
كان الجمهور يترقب ظهور الموهبة الصاعدة إندريك كـ "ورقة رابحة"، لكنه قضى المباراة كاملة على مقاعد البدلاء، مكتفياً بمشاهدة زملائه من الخارج في ليلة لم تكن موفقة للبرازيل.
الخلاصة: يوم مختلط لمدريد، لكنه مطمئن؛ فينيسيوس يواصل هز الشباك، إبراهيم يثبت أنه صانع ألعاب من طراز رفيع، وأردا غولر رغم الخسارة، أظهر شخصية القيادة داخل الملعب.