ثلاثة أرقام قياسية في أيام : صراع "المدربين العجائز" في مونديال 2026
شهدت افتتاحية كأس العالم 2026 رقماً قياسياً لافتاً، حيث أصبح مدرب منتخب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، أكبر مدرب يقود مباراة في تاريخ المونديال، وذلك عندما واجه منتخب المكسيك. ومع ذلك، لم يدم هذا الرقم طويلاً، حيث يُنتظر أن يُكسر هذا الرقم ثلاث مرات خلال أيام قليلة فقط من انطلاق البطولة.
بروس يكسر هيمنة الـ 16 عاماً المدرب البلجيكي (74 عاماً) نجح في كسر الرقم القياسي الذي صمد منذ عام 2010، حين قاد أوتو ريهاجل منتخب اليونان وهو في سن الـ 71، متفوقاً بذلك على المدرب الإيطالي تشيزاري مالديني الذي كان يحمل الرقم سابقاً بعمر 70 عاماً في مونديال 2002.
كوبيك يخطف اللقب سريعاً بعد ساعات قليلة من نهاية مباراة جنوب أفريقيا والمكسيك، دخل ميروسلاف كوبيك، مدرب منتخب التشيك، التاريخ أيضاً. ففي مواجهة التشيك وكوريا الجنوبية، تفوق كوبيك -الذي يبلغ من العمر 74 عاماً أيضاً- على بروس بكونه أكبر سناً ببضعة أشهر، حيث من المقرر أن يبلغ عامه الـ 75 في سبتمبر المقبل.
ديك أدفوكات: الرقم القياسي الأخير (والأكبر) لكن الرقم الأبرز سيكون يوم الأحد، عندما يقود المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات (78 عاماً) منتخب كوراساو أمام ألمانيا، ليصبح رسمياً أكبر مدرب في تاريخ المونديال.
رحلة مثيرة للجدل والترحال قصة أدفوكات مع المونديال لم تكن مفروشة بالورود؛ فقد استقال من منصبه في فبراير الماضي بسبب ظرف صحي طارئ لابنته، ليحل محله المساعد فريد روتن. لكن عودة أدفوكات في مايو جاءت بضغط من اللاعبين، وتهديد أحد الرعاة بسحب التمويل في حال استمرار روتن.
ويعد هذا الإنجاز تتويجاً لمسيرة "الرحالة" الكبير أدفوكات، الذي بدأ التدريب عام 1980، ودرب منتخبات وأندية عديدة حول العالم، من هولندا ورينجرز، إلى زينيت، وسندرلاند، وحتى العراق. وتُعد كوراساو المنتخب الثامن الذي يتولى أدفوكات تدريبه، في مسيرة حافلة جعلت منه أيقونة في عالم التدريب.