البرازيل تهزم هايتي وتودعها رسمياً مونديال 2026
البرازيل تطيح بهايتي وتودعها رسمياً من مونديال 2026
في ليلة قاسية على المنتخب الهايتي، ودّع الفريق رسمياً منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته بثلاثية نظيفة أمام العملاق البرازيلي. هذا الانتصار منح "السيليساو" دفعة قوية في صدارة المجموعة الثالثة، بينما انتهت رحلة هايتي الحلم في البطولة.
ثلاثية برازيلية حسمت اللقاء مبكراً
لم تمنح البرازيل خصمها أي فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث أنهت المباراة فعلياً في شوطها الأول بتسجيل الأهداف الثلاثة:
ثنائية ماتيوس كونيا: استغل كونيا تألق فينيسيوس جونيور ليسجل هدفين، جاء الأول من كرة مرتدة والثاني بلمسة فنية رائعة في الزاوية العليا للمرمى.
بصمة فينيسيوس: توج فينيسيوس جونيور مجهوداته بهدف ثالث، مؤكداً تفوق السامبا الكاسح. جاءت الأهداف كنتيجة طبيعية للضغط العالي واستغلال أخطاء لاعبي هايتي في وسط الملعب، مما جعل مهمة العودة في النتيجة شبه مستحيلة.
هايتي: رحلة شجاعة تنتهي مبكراً
رغم الخسارة، قدّمت هايتي أداءً محترماً في الشوط الثاني وحاولت الضغط لتقليص الفارق، لكنها اصطدمت بصلابة الحارس "أليسون" الذي لم يواجه اختبارات حقيقية. وعلى الرغم من هذا الإقصاء، يظل تأهل هايتي للمونديال لأول مرة منذ 1974 إنجازاً تاريخياً كبيراً، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي واجهت الفريق بعدم اللعب على أرضه طوال التصفيات.
المجموعة الثالثة: صراع الصدارة
بفوز البرازيل، تعقدت حسابات المجموعة الثالثة:
البرازيل والمغرب: يتقاسمان الصدارة بـ 4 نقاط، مع أفضلية الأهداف للبرازيل.
إسكتلندا: تمتلك 3 نقاط، وتنتظرها مواجهة حاسمة أمام البرازيل.
هايتي: ودّعت المنافسات رسمياً بعد خسارتها الثانية.
إصابة رافينيا: القلق البرازيلي
لم تكتمل فرحة البرازيل بالكامل، حيث تعرض النجم "رافينيا" لإصابة مقلقة في الشوط الأول خرج على إثرها من الملعب. الإصابة حدثت دون أي احتكاك، مما يثير المخاوف حول إمكانية استمراره في البطولة، وهي ضربة موجعة للمدرب في المراحل الحاسمة القادمة.
هل تعتقد أن المنتخب البرازيلي سيواجه صعوبة في تخطي إسكتلندا في الجولة الأخيرة بعد هذه الإصابة، أم أن الفريق أثبت أنه يمتلك دكة بدلاء قوية؟