كيف تتأهل المنتخبات لدور الـ32 في مونديال 2026؟
نظام التأهل الجديد في مونديال 2026: كيف تُحسم بطاقات أفضل "ثالث"؟
مع توسيع قاعدة المشاركة في كأس العالم 2026 لتضم 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، أعاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إحياء نظام "أفضل ثوالث" الذي لم نعهده منذ نسخة 1994. فكيف سيتم اختيار المنتخبات الثمانية التي ستكمل عقد دور الـ32؟
معايير الحسم: الترتيب التنازلي
نظراً لأن الاعتماد على عدد النقاط وحده لا يكفي في ظل تساوي العديد من الفرق، وضع "فيفا" تسلسلاً واضحاً لفض الاشتباك:
فارق الأهداف: هو المعيار الأهم بعد النقاط؛ فالفريق الذي يمتلك فارق أهداف إيجابي أكبر يضمن أولوية التأهل.
عدد الأهداف المسجلة: في حال تساوي فارق الأهداف، يُمنح الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف الأولوية.
اللعب النظيف: يتم اللجوء لسجل الانضباط، حيث تُخصم نقاط بناءً على عدد البطاقات الصفراء والحمراء. كلما قل عدد البطاقات، زادت فرص الفريق.
تصنيف الفيفا: في حال استمرار التعادل في كل ما سبق، سيكون تصنيف الفيفا العالمي هو الفاصل النهائي.
قاعدة المواجهات المباشرة (تغيير جوهري)
على عكس البطولات الأخيرة، عاد "فيفا" ليعتمد المواجهات المباشرة كمعيار أول لفك الارتباط بين فريقين متساويين في النقاط داخل مجموعتهما. وإذا انتهت تلك المباراة بالتعادل، يتم الانتقال فوراً إلى فارق الأهداف.
المشهد الحالي لبعض المجموعات:
المجموعة (أ): تتساوى جمهورية التشيك وجنوب أفريقيا بنقطة واحدة، لكن التشيك تتفوق بفارق هدف واحد.
المجموعة (ب): تحتل البوسنة والهرسك المركز الثالث بنقطة واحدة (فارق أهداف -3)، متقدمة على قطر التي تملك نفس الرصيد لكن بفارق أهداف أسوأ (-6).
تحليل "كورة جول نت": هذا النظام يضيف إثارة مضاعفة للمباريات الأخيرة؛ فنتائج المجموعات التي تُختتم مبكراً ستظل "معلقة" في انتظار ما ستسفر عنه مواجهات المجموعات الأخرى، مما يجعل كل هدف يسجله الفريق -أو يستقبله- مؤثراً بشكل مباشر في مصيره.