ميسي يقود الأرجنتين في رحلة كسر التاريخ
هل يكسر ميسي "لعنة التصنيف"؟ الأرجنتين في صدارة الترتيب قبل المونديال
يدخل المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم 2022، نهائيات المونديال هذا العام وعينه على الحفاظ على تاجه، حيث تبدأ رحلة الدفاع عن اللقب يوم 16 يونيو بمواجهة منتخب الجزائر في مدينة كانساس سيتي.
ولكن، لكي ينجح "راقصو التانجو" في تحقيق هذا الإنجاز، عليهم مواجهة تحدٍ تاريخي يُعرف بـ "لعنة تصنيف الفيفا". فقد أكد فوز الأرجنتين الأخير بنتيجة 3-0 على آيسلندا (يوم الثلاثاء 9 يونيو) أن المنتخب سيبدأ البطولة وهو في صدارة التصنيف العالمي للفيفا، وهو أمر لا يبشر بالخير تاريخياً.
لعنة الصدارة
منذ اعتماد نظام تصنيف الفيفا عام 1993، لم يسبق لأي منتخب بدأ كأس العالم وهو في المركز الأول عالمياً أن نجح في رفع الكأس. إليكم سجل المنتخبات التي دخلت المونديال كمتصدرة للتصنيف:
1994: ألمانيا (الصدارة) - البرازيل (البطل)
1998: البرازيل (الصدارة) - فرنسا (البطل)
2002: فرنسا (الصدارة) - البرازيل (البطل)
2006: البرازيل (الصدارة) - إيطاليا (البطل)
2010: البرازيل (الصدارة) - إسبانيا (البطل)
2014: إسبانيا (الصدارة) - ألمانيا (البطل)
2018: ألمانيا (الصدارة) - فرنسا (البطل)
2022: البرازيل (الصدارة) - الأرجنتين (البطل)
يذكر أن منتخبات كبرى مثل فرنسا (2002)، إسبانيا (2014)، وألمانيا (2018) عاشت خيبات أمل كبيرة بخروجها من دور المجموعات رغم تصدرها للتصنيف. في المقابل، حققت فرنسا لقبها الأول في 1998 وهي في المركز 18، بينما كانت إيطاليا في المركز 13 حين توجت بلقب 2006.
ما مدى أهمية تصنيف الفيفا؟
يُستخدم تصنيف الفيفا كمعيار "أخير" لكسر التعادل بين المنتخبات التي تتنافس على التأهل كأفضل فرق احتلت المركز الثالث في المجموعات (معايير كسر التعادل هي: المواجهات المباشرة، فارق الأهداف، الأهداف المسجلة، سجل الانضباط "البطاقات"، ثم أخيراً تصنيف الفيفا). حالياً، يحتل المنتخب البرازيلي المركز السادس في التصنيف العالمي، وهو يسبق خصمه الأول في البطولة مباشرة.
تجربة سكالوني وتألق ميسي
في إطار التحضيرات، منح المدرب ليونيل سكالوني راحة للعديد من اللاعبين الأساسيين، معتمداً على أسماء بديلة لاختبار جاهزيتها، حيث شارك "فلاكو لوبيز" في التشكيلة الأساسية، بينما تواجد "جياي" و"ميدينا" في الأظهرة.
وشهدت المباراة عودة النجم ليونيل ميسي في الدقيقة 70، ليثبت تعافيه التام من الإجهاد العضلي. وبلمساته الساحرة، صنع ميسي فرصاً خطيرة، وسجل هدفه رقم 117 في مباراته رقم 199 بقميص التانجو من ركلة جزاء في الدقيقة 72، قبل أن يساهم في صناعة الهدف الثالث الذي سجله ألمادا في الدقيقة 87.
يستعد المنتخب الأرجنتيني لبدء مشواره في المجموعة العاشرة (Group J) التي تضم أيضاً منتخبات النمسا والأردن، إلى جانب خصمه الأول، الجزائر.