مورينيو يواجه أزمة مبكرة في ريال مدريد بسبب المونديال
"صداع" مورينيو الأول في ريال مدريد: تحديات كأس العالم تعيق انطلاقة "السبيشال ون"
مع اقتراب موعد انطلاق المعسكر التحضيري لريال مدريد في 13 يوليو، يواجه جوزيه مورينيو تحدياً غير مسبوق في بداية مشواره مع "الميرينغي"، حيث يجد نفسه مضطراً لبدء حقبته الجديدة بتشكيلة منقوصة ومخططات صيفية متأثرة بتبعات كأس العالم.
بداية بـ 13 لاعباً فقط
على الرغم من وجود 29 لاعباً في قائمة الفريق الأول، إلا أن مورينيو سيضطر للعمل في فالديبيباس مع 13 لاعباً فقط في الأسبوع الأول. ومن بين هؤلاء، يواجه 6 لاعبين مصيراً غامضاً، حيث سيستخدم "السبيشال ون" فترة الإعداد لتقييم مستواهم قبل الحسم في بقائهم أو رحيلهم، بينما يضم الثابتون في خططه أسماءً مثل ألكسندر-أرنولد ودين هويسن.
تصريح مثير للجدل: "أريدهم أن يخسروا!"
في خطوة أثارت دهشة الجماهير، كشف مورينيو عن رغبته في إقصاء لاعبي ريال مدريد من كأس العالم مبكراً؛ ليس كرهاً في تألقهم، بل أملاً في عودتهم السريعة للتدريبات. يقول مورينيو: "أريد أن يخسر لاعبو ريال مدريد ويذهبوا في إجازة، لأنني أريد عودتهم للتحضير للموسم الجديد".
أزمة الغيابات في "فالديبيباس"
12 لاعباً لا يزالون يقاتلون في المونديال، ومن بينهم نجوم الصف الأول (مبابي، بيلينغهام، فينيسيوس، وكورتوا).
المتأهلون لنهائي المونديال (19 يوليو) لن يعودوا للتدريبات قبل 10 أغسطس، مما يضع مورينيو أمام مأزق حقيقي قبل انطلاق الدوري الإسباني في 15 أغسطس.
تحدي الموسم الجديد
يأتي هذا الجدول المزدحم ليضيف عبئاً إضافياً على إدارة ريال مدريد، التي كانت قد اشتكت سابقاً من تلاحم البطولات وتأثيرها على اللاعبين. والآن، يجد مورينيو نفسه مضطراً لبناء هوية الفريق الجديدة "بالتقسيط"، منتظراً اكتمال كتيبته على مراحل، وهو ما يمثل اختباراً مبكراً لقدرة المدرب البرتغالي على التأقلم مع الظروف القسرية.
هل سيتمكن مورينيو من فرض بصمته التكتيكية مبكراً رغم غياب معظم نجومه، أم أن بداية الدوري الإسباني ستكون مليئة بالمفاجآت غير السارة للملكي؟