ميسي يوضح سبب دموعه بعد "هاتريك" الجزائر: "لم تكن دموع فرح فقط"
ليلة الدموع والفخر.. ميسي يكشف سر بكائه بعد ثلاثية الجزائر التاريخية
في ليلة وُصفت بأنها "استثنائية" في مونديال 2026، لم تكن ثلاثية ليونيل ميسي في مرمى الجزائر مجرد أهداف، بل كانت صرخة إنسانية هزت مشاعر الملايين. فبعد أن هز الشباك في الدقيقة 17، شوهد "البرغوث" وهو يمسح دموعه بقميصه، في لحظة أثارت الكثير من التساؤلات.
ميسي يخرج عن صمته: "ليست مجرد كرة قدم" وعلى عكس التوقعات، كشف النجم الأرجنتيني (38 عاماً) أن دموعه لم تكن بسبب معادلة رقم "ميروسلاف كلوزه" التاريخي (16 هدفاً)، بل لسبب أعمق. حيث قال ميسي بصدق مؤثر: "بصراحة، وبغض النظر عن الجانب الرياضي، لقد مررت بأيام صعبة ومعقدة مؤخراً. أنا ممتن لزملائي في الفريق وللوفد المرافق؛ لقد كانوا السند والقوة التي ساعدتني على تجاوز هذه المحنة".
الأرقام في نظر "الأسطورة" بوصوله إلى الهدف 16، بات ميسي يتقاسم صدارة هدافي المونديال عبر التاريخ مع كلوزه، متفوقاً على الظاهرة "رونالدو" (15 هدفاً)، ومبتعداً خطوة عن "جيرد مولر" و"كيليان مبابي" (14 هدفاً). وعن الصراع الملتهب مع مبابي، الذي سجل ثنائية لفرنسا قبل ساعات من لقاء الأرجنتين، أبدى ميسي هدوءاً غير مسبوق: "وجودي بجانب أسماء مثل كلوزه ورونالدو شرف كبير، لكنها في النهاية مجرد إحصائية لا أكثر. الأرقام تتغير، وما يهم هو ما نقدمه للفريق".
تحديات قادمة لم يكتفِ ميسي بتسجيل الثلاثية، بل يضع نصب عينيه الانفراد بصدارة الهدافين التاريخيين في مباراته القادمة ضد النمسا يوم الاثنين، قبل أن يختتم مشوار المجموعة بمواجهة الأردن. وبينما ينتظر العالم أهدافه القادمة، يبقى التساؤل: هل نعيش في مونديال 2026 الفصل الأخير من حكاية أعظم من لمس الكرة؟