دليل المنتخب الأمريكي في مونديال 2026: هل يفعلها أصحاب الأرض؟

دليل المنتخب الأمريكي في مونديال 2026: هل يفعلها أصحاب الأرض؟

 

دليل المشجع للمنتخب الأمريكي في مونديال 2026: آمال كبيرة وتحديات صعبة

يفتتح المنتخب الأمريكي لكرة القدم مشواره في كأس العالم يوم الجمعة بمواجهة باراغواي في لوس أنجلوس. إذا لم تتابع أخبار الفريق منذ الخروج من ثمن نهائي مونديال 2022 أمام هولندا، فلا بأس، فهذا الدليل يضعك في الصورة.

تولى "ماوريسيو بوتشيتينو" مهمة تدريب الفريق، وهو المدرب الأكثر شهرة في تاريخ المنتخب، تحت قيادة قائمة تعد الأعمق والأكثر موهبة في تاريخ الولايات المتحدة. ورغم ميزة الأرض والجمهور، إلا أن الوصول إلى ما بعد ثمن النهائي يتطلب من بوتشيتينو استخراج نسخة استثنائية من اللاعبين. إليك أهم النجوم الذين سيحددون مصير المنتخب الأمريكي في هذه البطولة:

"كابتن أمريكا".. كريستيان بوليسيتش

لا يزال بوليسيتش هو الموهبة الأبرز التي ارتدت قميص المنتخب الأمريكي. ورغم تذبذب مسيرته في الأندية (من نجومية دورتموند إلى إصابات تشيلسي وصولاً إلى ميلان)، إلا أنه يظل "رجل المواعيد الكبرى" بقميص بلاده. أداؤه الأخير في ودية السنغال يؤكد أنه في قمة مستواه وجاهز لقيادة الهجوم.

محرك الوسط: ماكيني وآدامز

  • ويستون ماكيني (يوفنتوس): لاعب ديناميكي لا يكل، يتميز بقدرته على التحول الدفاعي إلى هجومي في ثوانٍ. هو روح الفريق الذي يمتلك "القتالية" التي يحتاجها أي وسط ملعب عالمي.

  • تايلر آدامز (بورنموث): قائد الفريق في مونديال 2022، وهو العمود الفقري دفاعياً. آدامز يعاني أحياناً من الإصابات، لكن وجوده في الملعب يرفع من كفاءة خط الدفاع بالكامل بفضل ذكائه في افتكاك الكرة.

أجنحة طائرة وأظهرة قوية

يعتمد بوتشيتينو على ظهيرين متميزين: أنتوني "جيدي" روبنسون، الذي يُعد من أفضل الأظهرة في الدوري الإنجليزي دفاعاً وهجوماً، وسيرجينيو ديست، الذي يميل للأدوار الهجومية البحتة. وعلى الجناح الأيمن، يبرز تيموثي ويا، بمهاراته الفردية وتمريراته العرضية الدقيقة التي تعتبر سلاحاً فتاكاً للفريق.

المخاوف الدفاعية وحراسة المرمى

  • قلب الدفاع: سيقود المخضرم تيم ريم (38 عاماً) خط الدفاع بفضل خبرته وقدرته على توزيع اللعب، بينما يمثل كريس ريتشاردز القوة البدنية بجانبه، رغم مخاوف الإصابة التي لاحقت كاحله مؤخراً.

  • حراسة المرمى: تظل هي "النقطة الغامضة". يتنافس مات تيرنر ومات فريز على المركز الأساسي، لكن أياً منهما لم يفرض سيطرته المطلقة كما كان يفعل الأساطير السابقون (مثل تيم هاوارد)، مما يجعل جماهير أمريكا في حالة ترقب دائم مع كل هجمة للمنافس.

لدينا مهاجمون حقيقيون!

لأول مرة منذ سنوات، يمتلك المنتخب الأمريكي "رقم 9" حقيقياً، بل اثنين:

  • فلورين بالوغون (موناكو): هداف بالفطرة ومراوغ بارع في المساحات الضيقة.

  • ريكاردو بيبي (آيندهوفن): مهاجم قوي في الألعاب الهوائية، وقد يكون هو الخيار الأول اعتماداً على الخطة التكتيكية لبوتشيتينو.

لاعبون قد يغيرون مسار المباريات:

  • مالك تيلمان (باير ليفركوزن): إضافة قوية لخط الوسط.

  • جيو رينا (بوروسيا مونشنغلادباخ): الموهبة التي قد تكون "الشرارة الإبداعية" أو التحدي الأكبر؛ فهو لاعب لا يمكن التنبؤ بأدائه.

  • أليخاندرو زينديجاس، برندن آرونسون، وحاجي رايت: أوراق رابحة على مقاعد البدلاء كانت لتكون أساسية في أي تشكيلة أمريكية سابقة.

الخلاصة: لقد أصبحت الآن ملماً بكل تفاصيل المنتخب الأمريكي. في كل مرة تسمع فيها "U-S-A!" في المدرجات، ستعرف أن هؤلاء هم الرجال الذين يدافعون عن الحلم الأمريكي في مونديال 2026.

المصدر ياهو سبورتس

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url