نجوم مانشستر سيتي في كأس العالم 2026: من الأوفر حظاً للتألق؟

نجوم مانشستر سيتي في كأس العالم 2026: من الأوفر حظاً للتألق؟

 

ترتيب نجوم مانشستر سيتي الأوفر حظاً للتألق في كأس العالم 2026

مع اقتراب صافرة البداية لأكبر حدث كروي في العالم خلال أسابيع قليلة، بدأت أسواق المراهنات الخاصة ببطولة كأس العالم FIFA تجذب اهتماماً كبيراً. وبالنسبة لمشجعي مانشستر سيتي، فإن لديهم "حصة" أكبر من غيرهم في هذه البطولة، حيث يتواجد لاعبو "السماوي" في قوائم معظم المنتخبات المرشحة للقب.

سواء كان إيرلينج هالاند الذي يقود منتخب النرويج في أول مشاركة له على الإطلاق في المونديال، أو رودري الذي يعتبر العقل المدبر لمنتخب إسبانيا المرشح بقوة للذهب، فإن عشاق السيتي سيتابعون البطولة بشغف كبير لمشاهدة نجومهم تحت الأضواء العالمية.

إسبانيا.. المرشح الأول

تتصدر إسبانيا ترشيحات شركات المراهنات، ويعود الفضل في ذلك إلى خط وسطها الذي يقوده "الفائز بالكرة الذهبية" رودري. عاد رودري إلى قمة مستواه بعد غيابه عن معظم موسم 2024/2025 بسبب إصابة في الركبة، ليذكر الجميع بأنه لا يزال المحرك الأساسي الذي يضبط إيقاع اللعب، تماماً كما فعل مع فريقه في الدوري الإنجليزي لسنوات. سيعتمد المنتخب الإسباني على تألق لامين يامال ونيكو ويليامز في الهجوم، خلفهما رودري الذي يربط الخطوط بخبرته العالية.

على صعيد آخر، يبرز اسم ريان شرقي كعنصر فعال في المنتخب الفرنسي. منذ انضمامه لمانشستر سيتي الصيف الماضي، أثبت المهاجم الشاب أنه ورقة رابحة للمنتخب الفرنسي، خاصة كبديل استراتيجي لضخ دماء جديدة في الهجوم عندما يبدأ الخصوم في التعب. أما منتخب بلجيكا، فيظهر كـ "حصان أسود" في البطولة، مع تألق جيريمي دوكو الذي ينتظر الجميع رؤيته في مواجهة مثيرة ضد منتخب مصر بقيادة محمد صلاح.

صراع الحذاء الذهبي

يعتبر "الحذاء الذهبي" أحد أكثر الأسواق إثارة. إيرلينج هالاند هو المرشح البديهي، خاصة بعد قيادته التاريخية للنرويج للتأهل للمونديال لأول مرة منذ 28 عاماً، بعد موسم سجل فيه 24 هدفاً في الدوري الإنجليزي. التحدي الوحيد أمام هالاند هو احتمالية خروج النرويج المبكر، لأن المنافسة على لقب الهداف غالباً ما تذهب للاعبين الذين يصلون مع منتخباتهم إلى نصف النهائي على الأقل.

في المقابل، يمثل فيل فودين قيمة استثمارية عالية في أسواق الرهان؛ فمنذ تولي توخيل قيادة المنتخب الإنجليزي، تحرر فودين في دور هجومي مرن يمنحه حرية التحرك خلف المهاجمين والتوغل في الصندوق. وبالنظر إلى القرعة السهلة نسبياً لإنجلترا، قد يحصد فودين عدداً وافراً من الأهداف منذ دور المجموعات. وكخيار "خارج التوقعات" (Dark Horse)، يبرز عمر مرموش، الذي قدم أداءً فتاكاً مع السيتي هذا الموسم، وقد يستغل سهولة مجموعة الجزائر ليحجز مكاناً له في صدارة الهدافين.

حصون دفاعية لا تُقهر

قد لا تخطف الدفاعات الأضواء دائماً، لكن سيتي يمتلك كوكبة من المدافعين العالميين. روبن دياز هو العمود الفقري لمنتخب البرتغال، ويُعد مرشحاً قوياً لدخول "تشكيلة البطولة"، خاصة مع ترشيح البرتغال لتكون مفاجأة المونديال. كما يبرز جون ستونز كعنصر حاسم في دفاع إنجلترا، بجانب الثنائي الهولندي ناثان أكي وتيجاني ريندرز اللذين يشكلان صمام أمان "الطواحين". ولا ننسى جوسكو جفارديول، صخرة دفاع كرواتيا، المنتخب الذي اعتاد على تجاوز التوقعات في البطولات الكبرى.

الخلاصة

لطالما استمدت "سلالة" مانشستر سيتي قوتها من عمق التشكيلة وتنوع المواهب. خلال كأس العالم القادم، سنرى هذا الثراء الكروي يتوزع على المنتخبات العالمية. سيتابع جمهور مانشستر، وخاصة الإنجليز منهم، البطولة بتركيز شديد، آملين أن يضع فودين وستونز حداً لمرارة الإخفاقات السابقة، وأن ينجحوا في كسر عقدة ركلات الترجيح للعودة بالكأس إلى الديار.

المصدر ياهو سبورتس

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url