أول طرد في المونديال بسبب "تغطية الفم"

أول طرد في المونديال بسبب "تغطية الفم"

 

مونديال 2026: تفعيل "قاعدة بريستياني" لأول مرة.. وطرد ألميرون يثير الجدل

شهدت مباراة باراغواي وتركيا في كأس العالم 2026 حدثاً تاريخياً غير مسبوق، حيث سُجلت أول حالة طرد بسبب "تغطية الفم" أثناء المشادات الكلامية، وذلك تفعيلاً للتعديلات الجديدة التي أقرها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB) للحد من الإهانات غير المرئية.

ما هي "قاعدة بريستياني"؟

دخلت هذه القاعدة حيز التنفيذ في المونديال الحالي لتكون سلاحاً جديداً في يد الحكام. تستهدف القاعدة معاقبة أي لاعب يقوم بتغطية فمه بيده أو ذراعه أو قميصه أثناء توجيه كلام للاعب آخر في حالة "مواجهة" أو مشادة، وذلك لمنع استخدام هذا التصرف كوسيلة لإخفاء الإهانات (خاصة العنصرية منها) عن قراء الشفاه أو كاميرات المراقبة.

ألميرون يدخل التاريخ من الباب الضيق

كان النجم الباراغواياني "ميغيل ألميرون" هو أول ضحية لهذا القانون الجديد. ففي الدقيقة 44، وخلال مشادة كلامية مع اللاعب التركي "ميرت مولدور"، قام ألميرون بتغطية فمه بيده. وبعد عودة الحكم السلفادوري "إيفان بارتون" لتقنية الفيديو (VAR)، اتخذ قراره بطرد ألميرون، ليكمل منتخب باراغواي المباراة بعشرة لاعبين.

أصل الحكاية: إلهام من دوري الأبطال

جاءت فكرة هذا القانون بعد حادثة الموسم الماضي في دوري أبطال أوروبا بين "بريستياني" و"فينيسيوس جونيور"، حيث اتهم النجم البرازيلي خصمه بتوجيه إهانة عنصرية له، مستخدماً قميصه لتغطية فمه ومنع قراءة الشفاه. ومنذ ذلك الحين، قرر (IFAB) تحويل هذا السلوك إلى مخالفة تستوجب الطرد المباشر لضمان شفافية المنافسة وحماية اللاعبين.

تداعيات المباراة

تأتي هذه المباراة في توقيت حساس للفريقين، حيث يسعى كل منهما لتعويض هزيمته في الجولة الأولى لإنعاش آماله في التأهل. وقد زاد الطرد من تعقيد مهمة باراغواي في هذه المواجهة المصيرية.

هل تعتقد أن هذا القانون الجديد سيضع حداً للإهانات العنصرية في الملاعب، أم أنه سيقيد حرية اللاعبين في التواصل داخل الملعب؟

Next Post Previous Post
No Comment
Add Comment
comment url